عماد الدين الكاتب الأصبهاني

61

خريدة القصر وجريدة العصر

هو الملك الجعد الذي في ظلاله * تكف صروف الحادثات وتصرف روّيته في الحادث « 1 » الأدّ لحظة * وتوقيعه الجالي دجى الخطب أحرف طلاقة وجه في مضاء كمثل ما * يروق فرند السيف والحد مرهف على السيف من تلك الشهامة ميسم * وفي الروض من تلك الطلاقة زخرف « 2 » يظن « 3 » الأعادي أن حزمك نائم * لقد تعد الفسل الظنون فتخلف ومنها « 4 » : رأيناك في أعلى المصلى كأنما * تطلع من محراب داود يوسف ولما حضرنا الأذن والدهر خادم * تشير فيمضي والقضاء مصرف وصلنا فقبلنا الندى « 5 » منك في يد * بها يتلف المال الجسيم ويخلف لك الخير أنّى لي بشكرك نهضة * وكيف أؤدي شكر ما أنت مسلف ولولاك لم يسهل من الدهر جانب * ولا ذل منقاد ولا لان معطف وقوله عند فراره ، من محبسه وإساره ، وإقامته متواريا كالقمر في سراره ، وهو في قرطبة - يخاطب ولادة - وكانت مخصوصة منه بالمحبة ، ويستنهض الأديب أبا بكر للشفاعة ، ويستنزل أبا الحزم بن جهور :

--> ( 1 ) في الأصل : الحادثات وهو زيادة من الناسخ . ( 2 ) في النسختين : أحرف ، والإصلاح من الديوان والقلائد . ( 3 ) في الديوان : أظن . ( 4 ) في ( ت ) كلمة : ومنها ، غير موجودة ، والأبيات كما في الديوان غير متتابعة . ( 5 ) في الأصل : الذي ، والاصلاح عن ( ت ) والديوان والقلائد .